بطاقة تعريف الجماعة

847

 

التحديد الترابي للجماعة :

تعتبر جماعة إثنين أﯕلو من أولى الجماعات المحدثة حسب المرسوم رقم : 2.73.416 بتاريخ 14 رجب 1393 الموافق لـ 14 غشت 1973 الذي يحدد عدد دوائر جماعة أﯕلو و عدد منتتخبيها. كما أصبحت جماعة ذات محيط حضري  بموجب المرسوم رقم 2.09.128 الصادر في ربيع الاول 1430 الموافق لـ 05 مارس 2009 و الذي يحدد المحيط الحضري لمركز أﯕلو باقليم تيزنيت.

تنتمي جماعة إثنين أﯕلو ترابيا إلى دائرة تيزنيت قيادة أﯕلو التي تجمع بين جماعتي أﯕلو و الساحل و مركزها بتراب جماعة إثنين أﯕلو. و تبلغ مساحتها الحالية بعد الحاق مجموعة من الدواوير إلى بلدية تيزنيت 307 كلم مربع. و تشارك الجماعة حدودها جغرافيا مع جماعة المعدر الكبير شمالا و جنوبا مع جماعتي أربعاء الساحل و بونعمان و في الجنوب الشرقي مدينة تيزنيت بينما تنفتح غربا على المحيط الأطلسي. أما تحديدها الجغرافي على مستوى خطوط الطول و العرض فهي متواجدة بين خطي عرض 29.53 درجة و 29.45 درجة شمال خط الاستواء و خطي الطول 9.45 درجة و 9.55 درجة غرب كرينتش.

يقع مركز جماعة إثنين أﯕلو على الطريق الجماعية الرابطة بين مدينة تيزنيت و شاطئ سيدي موسى أﯕلو على النقطة الكيلومترية رقم : 11. و يمر الطريق  الجماعي بمركز الجماعة رابطا مدينة تيزنيت بعدد من الدواوير إلى أن يصل إلى شاطئ أﯕلو. و يخترق كذلك النفوذ الترابي لجماعة إثنين أﯕلو مجموعة من الطرق منها الطريق الوطنية رقم 01 الرابطة بين اقليم تيزنيت واقليم اﯕادير ادوتنان و الطريق الجهوية رقم 104 الرابطة بين تيزنيت و سيدي افني.

 

الإطار التاريخي :

 

تتحدث المصادر التاريخية عن قدم ساكنة أﯕلو بنسبتهم إلى أيت أﯕلو وهم قبيلة لها تاريخ طويل يمتد إلى ما قبل الدولة المرابطية، حيث تحدثت هذه المصادر على أن وﯕـاﯓ بن زلو اللمطي وهو شيخ عبد الله بن ياسين مؤسس الدولة المرابطية قدم إلى منطقة أﯕلو خلال القرن الخامس عشر و أسس بها رباطا و زاوية كان هدفها نشر العلوم الشرعية، وهذا دليل على أن تواجدا بشريا كان بالمنطقة قبل مجيئ وﯕـاﯓ بن زلو اللمطي. و بالنسبة للتشكيل القبلي لساكنة أﯕلو فلم تتأكد صحة بعض الوثائق الموجودة والتي تنسب أيت أﯕلو إلى قبائل المصامدة و إلى أصول معروفة كالشرفاء العلويين، أل البيت، أبناء الصحابي الجليل عبد الله بن جعفر، أهل فاس، أبناء منطقة واد نون … . و يستفاد من هذا أن قبيلة أﯕلو شكلت منطقة استراتيجية على مر العصور، حيث كانت محط أطماع مجموعة من القبائل الأخرى، و حسب المصادر التاريخية فأن بناء سور تيزنيت كان بسبب الحروب التي كانت تقع بين أيت تيزنيت و أيت أﯕلو.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.